الشيخ عباس القمي
951
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
صاحب المحاكمات « 1 » و شرحى الشمسية « 2 » و المطالع « 3 » و شرح القواعد « 4 » و المفتاح و حاشيتين على الكشاف و رسالة في تحقيق الكليات و رسالة في تحقيق التصور و التصديق إلى غير ذلك . بالجمله : اين شيخ جليل كه شيخ شهيد رحمه اللّه از او تعبير فرموده به « بحر لا ينزف » « 5 » ، معروف است به « قطب رازى » و « قطب تحتانى » تا آنكه ممتاز شود از قطب ديگر كه با او در مدرسهء نظاميه بوده و در غرفه جاى داشته ، و او غير قطب شيرازى است كه در سنهء 710 در تبريز وفات يافت . بلكه او اصلش از « ورامين » رى است و منسوب است به سلاطين « بنى بويه » ، چنان كه از محقّق كركى رحمه اللّه منقول است ، يا به بابويه قمى « 6 » ، چنان كه شيخ شهيد فرموده . و او از تلاميذ آيت اللّه علّامه حلّى است ، و قواعد علّامه را به خط خود نوشته ، و علّامه در پشت همان كتاب اجازه براى او نوشته به تاريخ 3 شعبان سنهء 713 به ناحيهء ورامين . و قطب مذكور به شيخ شهيد اجازه داده . شيخ شهيد در اجازهء ابن خازن فرموده كه ، من حاضر شدم به خدمت قطب الدين رازى بويهى در دمشق سنهء 768 و استفاده كردم از انفاس او ، و اجازه داد مرا به جميع مصنّفاتش در معقول و منقول كه روايت كنم آنها را از او با جميع مروياتش . و او شاگرد خاصّ شيخ جمال الدين مشاراليه بوده « 7 » . و هم نقل شده از آن جناب كه در جاى ديگر فرموده كه ، اتفاق افتاد اجتماع من با او
--> ( 1 ) . ايشان در اين كتاب به بررسى و محاكمهء دو شارح معروف كتاب اشارات ابن سينا ، خواجه نصير الدين طوسى و امام فخر رازى پرداخته است ( 2 ) . اصل آن از نجم الدين عمر بن على قزوينى معروف به كاتبى و متوفاى 1493 است ( 3 ) . مطالع الأنوار فى الحكمة و المنطق للقاضى سراج الدين محمود بن ابى بكر الارموى ، المتوفّى سنة 689 ، و هو كتاب اعتنى بشأنه الفضلاء و كانوا يهتمون بالبحث فيه و تدريسه و شرحه قطب الدين الرازى لغياث الدين الوزير فصار عظيم القدر كثير النفع و سمّاه لوامع الاسرار و عليه حواش للفضلاء منها : حاشية السيد الشريف على بن محمد الجرجانى المتوفّى سنة 816 ( على ابن المؤلف ) ( 4 ) . شرح قواعد الاحكام استاد خود ، علّامهء حلّى است ( 5 ) . مجموعة الشهيد ، ص 399 ( 6 ) . ابو جعفر بن بابويه قمى ( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 107 ، ص 188